عبد الرحمن السهيلي
220
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) رواه الطبراني في معجمه ، وهو موقوف على ابن عباس وهو سقط من القول لا يصح نسبته إلى مؤمن . وإليك ما يقوله الإمام ابن القيم في قوله سبحانه : ( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ) . . « لما كانوا يبايعون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بأيديهم ، ويضرب بيده على أيديهم ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو السفير بينه وبينهم كانت مبايعتهم له مبايعة للّه تعالى ، ولما كان سبحانه فوق سماواته على عرشه ، وفوق الخلائق كلهم ، كانت يده فوق أيديهم ، كما أنه سبحانه فوقهم » ص 172 ج 2 الصواعق المراسلة . وهذا خير من تأويل السهيلي الذي يعطى لأصحاب وحدة الوجود وجها ! !